اخبار الحوادث
Thursday, October 18, 2012
Friday, September 7, 2012
قصة المرأة و الشيطان
قالت المرأة للشّيطان : أترى ذلك الرجل الذي يعمل خياطا ؟
أتستطيع ان توسوس له حتى يطلق زوجته ؟
قال الشيطان : نعم وهو امر بسيط
فذهب اليه الشيطان وأخذ يوسوس له من شتى الاتجاهات ولكن الخياط كان يحب زوجته كثيرا فلم يأبه ولم يفكر حتى بالامر
فعاد الشيطان وقد اعترف بالهزيمة
فقالت المرأة : راقب الان ما سيحدث
ذهبت المرأة الى الخياط وقالت له اريد قطعة جميلة من القماش يريد ابني ان يهديها الى عشيقته ( المتز
وجة ) فأعطاها الخياط القطعة
ثم ذهبت الى بيت الخياط ودقت الباب ففتحت زوجة الخياط فقالت لها المرأة
اريد ان ادخل عندكي لاقوم بالصلاه فقالت لها زوجة الخياط تفضلي
وبعد ان صلت المرأة قامت بوضع قطعة القماش خلف الباب دون ان تلاحظها زوجة الخياط وخرجت
وعندما عاد الخياط الى البيت شاهد قطعة القماش فتذكرها على الفور وتذكر قصة المرأة عن عشيقة ابنها (فقام بطلاق زوجته فورا )
فقال الشيطان: اعترف الان بكيد النساء
فقالت المرأة : انتظر
ما بالك لو اعدتها الى ذمته فورا
قال الشيطان : كيف ؟
عادت المرأة في اليوم التالي الى الخياط وقالت له انها تريد قطعة قماش
شبيهة باللتي اخذتها بالامس لانها ذهبت للصلاة عند امرأه مسكينة وقد نسيتها
عندها وخجلت من العودة اليها
وعندها قام الخياط على الفور بارجاع زوجته .
الآن الشيطان في مستشفى المجانيــــــــن :)
منقوله بس عجبتنى جدااا
فعاد الشيطان وقد اعترف بالهزيمة
فقالت المرأة : راقب الان ما سيحدث
ذهبت المرأة الى الخياط وقالت له اريد قطعة جميلة من القماش يريد ابني ان يهديها الى عشيقته ( المتز
وجة ) فأعطاها الخياط القطعة
ثم ذهبت الى بيت الخياط ودقت الباب ففتحت زوجة الخياط فقالت لها المرأة اريد ان ادخل عندكي لاقوم بالصلاه فقالت لها زوجة الخياط تفضلي
وبعد ان صلت المرأة قامت بوضع قطعة القماش خلف الباب دون ان تلاحظها زوجة الخياط وخرجت
وعندما عاد الخياط الى البيت شاهد قطعة القماش فتذكرها على الفور وتذكر قصة المرأة عن عشيقة ابنها (فقام بطلاق زوجته فورا )
فقال الشيطان: اعترف الان بكيد النساء
فقالت المرأة : انتظر
ما بالك لو اعدتها الى ذمته فورا
قال الشيطان : كيف ؟
عادت المرأة في اليوم التالي الى الخياط وقالت له انها تريد قطعة قماش شبيهة باللتي اخذتها بالامس لانها ذهبت للصلاة عند امرأه مسكينة وقد نسيتها عندها وخجلت من العودة اليها
وعندها قام الخياط على الفور بارجاع زوجته .
الآن الشيطان في مستشفى المجانيــــــــن :)
منقوله بس عجبتنى جدااا
Sunday, July 15, 2012
قصص اشباح و عفاريت : ركبت الفتاة ليقوم بتوصيلها بعد منتصف الليل .. فاكتشف أنها شبح !
ركبت الفتاة ليقوم بتوصيلها بعد منتصف الليل .. فاكتشف أنها شبح !
كانت الفتاة تجلس صامتة فى المقعد الخلفى للسيارة
كلنا
ندرك عن اقتناع وإيمان عميق بأن هناك عالم آخر لانعلم عنه شيئا ولايمت
لحياتنا بصلة و له أشياء وأوقات محددة هى له ولكننا فى زحام المدينة
والحياة الصاخبة نسينا هذه الحقيقة الكبيرة وظننا أننا فقط من تخصنا وتنتمى
إلينا الأرض وماعليها صباحا ومساءا وفى كل الأوقات ...ماذا نقول ؟ إنه
الغرور ...غرور الإنسان واعتداده بنفسه دون مناسبة ودون داعى حقيقى لذلك
فهل نتذكر كيف أقام الإنسان الدنيا ولم يقعدها عندما اقتربت الألفية
الثانية ولنحاول أن نتذكر ماذا كان يقال وقتها فى كل وسائل الإعلام
العالمية ؟ كان يقال ستتوقف الحياة فى أغلب مناطق الكرة الأرضية لأن
الكومبيوترات ستتعطل وسيتعطل الطيران وسيتعطل العمل وسيتعطل كل شىء
...ستتعطل الحياة لأن الحاسبات الآلية لم تبرمج على الصفر الجديد!!! ومر
اليوم ..أول يوم فى الألفية الثانية الجديدة 1 يناير 2000 دون أن يحدث أى
شىء ودون أن يتعطل أى شىء وحتى لو حدث كل ماكانوا يتوقعونه فما علاقة ذلك
بحياة الإنسان؟ فالحياة ستستمر شئنا أم أبينا فحياة الإنسان ليست ملكا له
تماما كما توجد عوالم أخرى لانعلم عنها شيئا أو نعلم ونحاول إنكار وجودها !
. ولكن الحقيقة المهمة التى يجب علينا أن ندركها وكما سمعناها من رجال
الدين ومممن عاشوا الحياة الطويلة وفهموها جيدا من الأهل و والاقارب
والمعارف والاصدقاء ممن قدر الله لهم معايشة أجيال مختلفة هؤلاء جميعا
أخبرونا أن النهار لنا وحدنا أما الليل فلنا شركاء فيه لابد أن نحترمهم
ونوفر لهم الهدوء حتى يعيشوا حياتهم مثلما نعيشها نحن بالنهار .. وأورد هنا
واقعة حدثت فى الستينات من القرن الماضى فى ضاحية يونيون ديل وهى إحدى
ضواحى مدينة نيويورك التجارية الضخمة بالولايات المتحدة الأمريكية إنها
حادثة ماريا روكس !
تقول الرواية أن أحد السائقين بينما كان يقود سيارته عائدا لمنزله بعد منتصف الليل شاهد فتاة تقف فى الظلام وحيدة حائرة وعلى الفور أدرك صاحب السيارة أنها لابد وأن تكون فى حاجة إلى إيصالها إلى منزلها فى هذا الوقت المتأخر من الليل حيث لن تجد أى وسيلة أخرى فتوقف بسيارته أمامها وطلب منها الركوب ليقوم بتوصيلها إلى المكان الذى تريده ولكنها أثارت استغرابه عندما نظرت إليه باهتمام ولكنها لم ترد عليه ولم تنطق بكلمة واحدة وعندما كرر عليها طلبه ركوبها ..فتحت باب السيارة الخلفى وقفزت جالسة على المقعد الخلفى مع الاستمرار فى صمتها حتى ظنها الرجل بكماء لاتستطيع النطق ولكى يتاكد من ذلك وبينما هو يقود أخذ يحاول دفعها للكلام وإجابته فقد سالها عن سبب وجودها على الطريق فى هذا الوقت وتحدث كثيرا عن المخاطر التى من الممكن أن تتعرض لها فتاة جميلة مثلها وتحدث كذلك عن استعداده لتوصيلها إلى أى مكان مهما كان بعيدا وأنه يطمئن إليها بإحساسه ولملامحها الهادئة واستمر فى الحديث عن أشياء من هذا القبيل وكان الوقت يمضى وهى صامتة لا تنطق بكلمة واحدة حتى إذا استغرق صاحبنا فى قصة طريفة حدثت له ذات ليلة أثناء عودته من حفلة صاخبة مع أصدقائه واستمر فى سرد وقائعها لوقت ليس بالقصير وبمجرد أنتهاءه منها ومع استمرار صمت الفتاة نظر فى مرآة السيارة جيدا ليرى ماهى ردة فعل ملامح الفتاة عن الأحداث المثيرة لقصته لكنه فوجئ بأن القتاة لا أثر لها وأن باب السيارة الخلفى مفتوح ...فأوقف سيارته ونزل منها وأغلق الباب وتوجه على فوره إلى قسم البوليس فى ينيونديل ليخبرهم بما حدث فقد ظن أن الفتاة ربما تكون وقعت من السيارة أثناء انطلاقها رغماعنها وإنها ربما تكون تعرضت لمكروه وإن رجح هو فى نفسه أن تكون هى قد قذفت بنفسها كى تنتحر لحالتها النفسية الكئيبة التى كانت مسيطرة عليها . وعندما قابله الشرطى المكلف بالخدمة المسائية وحكى له حرفيا ماحدث .
ظن الشرطى أنه يحاول اختلاق قصة كى يلفت الانتباه عن ارتكابه جريمة مع الفتاة أيا كان نوع هذه الجريمة وقام معه وتوجها إلى الطريق حيث طلب منه أن يعود به إلى المكان الذى التقط منه الفتاة ...وجلس الشرطى مكان الفتاة فى المقعد الخلفى وبينما كانت السيارة تنطلق على الطريق فؤجئ صاحب السيارة بالشرطى يصيح بفزع بأن الباب الخلفى بجانبه يتحرك مقبضه وأنه يفتح ويغلق ...وسيطر الرعب على الاثنين السائق والشرطى وأدركا أن الفتاة لم تكن إلا شبحا ولم يكن أمامهما إلا ترك السيارة على جانب الطريق والعدو بسرعة بعيدا عنها طالبين النجاة مع أى سيارة تلقطهما من على الطريق .
ولم تكن هذه الفتاة التى اختفت من السيارة إلا ماريا روكس التى قتلت فى حادث سيارة هى ورجل آخر لم يكن إلا خطيبها فساعة أن اتفقا الاثنين على الخطبة وقررا الذهاب إلى منزلها لإخبار أبويها بقرار خطبتهما اختلت عجلة القيادة فى يد الرجل وفقد السيطرة على السيارة واصطدم بسيارة أخرى مندفعة ومات هو وماريا معا .. ولم تذهب ماريا روكس لتنبأ أهلها بخطبتها ورأى العلماء الروحانيين فى تبريرهم لهذه الواقعة بأن ماريا نامت قبل وقوع الحادث ووفاتها بلحظات قليلة وماتت وهى تظن أنها فى طريقها لإخبار أمها وأبيها بخطبتها ولذلك فإن روحها معلقة عند هذه اللحظة لم تبارحها ولن تبارحها قط ! وهذا هو السر وراء ظهورها فى حوداث متتالية بعد ذلك حيث حدث فى السبعينات أن ظهرت لراكب موتوسيكل وركبت وراءه وأحاطت ذراعيها به أثناء انطلاقه وفجأة اختفت ولم يعثر لها على أثر حتى تحقق البوليس من شخصيتها .. الناس فى ينيون ديل صاروا يعرفون القصة جيدا ويعرفون من هى ماريا روكس ولكن هل هذا يمنعهم من الرعب إذا قابلها أحدهم ليلة ما ..
عن قصة حقيقية نشرها موقع
تقول الرواية أن أحد السائقين بينما كان يقود سيارته عائدا لمنزله بعد منتصف الليل شاهد فتاة تقف فى الظلام وحيدة حائرة وعلى الفور أدرك صاحب السيارة أنها لابد وأن تكون فى حاجة إلى إيصالها إلى منزلها فى هذا الوقت المتأخر من الليل حيث لن تجد أى وسيلة أخرى فتوقف بسيارته أمامها وطلب منها الركوب ليقوم بتوصيلها إلى المكان الذى تريده ولكنها أثارت استغرابه عندما نظرت إليه باهتمام ولكنها لم ترد عليه ولم تنطق بكلمة واحدة وعندما كرر عليها طلبه ركوبها ..فتحت باب السيارة الخلفى وقفزت جالسة على المقعد الخلفى مع الاستمرار فى صمتها حتى ظنها الرجل بكماء لاتستطيع النطق ولكى يتاكد من ذلك وبينما هو يقود أخذ يحاول دفعها للكلام وإجابته فقد سالها عن سبب وجودها على الطريق فى هذا الوقت وتحدث كثيرا عن المخاطر التى من الممكن أن تتعرض لها فتاة جميلة مثلها وتحدث كذلك عن استعداده لتوصيلها إلى أى مكان مهما كان بعيدا وأنه يطمئن إليها بإحساسه ولملامحها الهادئة واستمر فى الحديث عن أشياء من هذا القبيل وكان الوقت يمضى وهى صامتة لا تنطق بكلمة واحدة حتى إذا استغرق صاحبنا فى قصة طريفة حدثت له ذات ليلة أثناء عودته من حفلة صاخبة مع أصدقائه واستمر فى سرد وقائعها لوقت ليس بالقصير وبمجرد أنتهاءه منها ومع استمرار صمت الفتاة نظر فى مرآة السيارة جيدا ليرى ماهى ردة فعل ملامح الفتاة عن الأحداث المثيرة لقصته لكنه فوجئ بأن القتاة لا أثر لها وأن باب السيارة الخلفى مفتوح ...فأوقف سيارته ونزل منها وأغلق الباب وتوجه على فوره إلى قسم البوليس فى ينيونديل ليخبرهم بما حدث فقد ظن أن الفتاة ربما تكون وقعت من السيارة أثناء انطلاقها رغماعنها وإنها ربما تكون تعرضت لمكروه وإن رجح هو فى نفسه أن تكون هى قد قذفت بنفسها كى تنتحر لحالتها النفسية الكئيبة التى كانت مسيطرة عليها . وعندما قابله الشرطى المكلف بالخدمة المسائية وحكى له حرفيا ماحدث .
ظن الشرطى أنه يحاول اختلاق قصة كى يلفت الانتباه عن ارتكابه جريمة مع الفتاة أيا كان نوع هذه الجريمة وقام معه وتوجها إلى الطريق حيث طلب منه أن يعود به إلى المكان الذى التقط منه الفتاة ...وجلس الشرطى مكان الفتاة فى المقعد الخلفى وبينما كانت السيارة تنطلق على الطريق فؤجئ صاحب السيارة بالشرطى يصيح بفزع بأن الباب الخلفى بجانبه يتحرك مقبضه وأنه يفتح ويغلق ...وسيطر الرعب على الاثنين السائق والشرطى وأدركا أن الفتاة لم تكن إلا شبحا ولم يكن أمامهما إلا ترك السيارة على جانب الطريق والعدو بسرعة بعيدا عنها طالبين النجاة مع أى سيارة تلقطهما من على الطريق .
ولم تكن هذه الفتاة التى اختفت من السيارة إلا ماريا روكس التى قتلت فى حادث سيارة هى ورجل آخر لم يكن إلا خطيبها فساعة أن اتفقا الاثنين على الخطبة وقررا الذهاب إلى منزلها لإخبار أبويها بقرار خطبتهما اختلت عجلة القيادة فى يد الرجل وفقد السيطرة على السيارة واصطدم بسيارة أخرى مندفعة ومات هو وماريا معا .. ولم تذهب ماريا روكس لتنبأ أهلها بخطبتها ورأى العلماء الروحانيين فى تبريرهم لهذه الواقعة بأن ماريا نامت قبل وقوع الحادث ووفاتها بلحظات قليلة وماتت وهى تظن أنها فى طريقها لإخبار أمها وأبيها بخطبتها ولذلك فإن روحها معلقة عند هذه اللحظة لم تبارحها ولن تبارحها قط ! وهذا هو السر وراء ظهورها فى حوداث متتالية بعد ذلك حيث حدث فى السبعينات أن ظهرت لراكب موتوسيكل وركبت وراءه وأحاطت ذراعيها به أثناء انطلاقه وفجأة اختفت ولم يعثر لها على أثر حتى تحقق البوليس من شخصيتها .. الناس فى ينيون ديل صاروا يعرفون القصة جيدا ويعرفون من هى ماريا روكس ولكن هل هذا يمنعهم من الرعب إذا قابلها أحدهم ليلة ما ..
عن قصة حقيقية نشرها موقع
قصص اسباح و عفاريت
Tuesday, May 1, 2012
قصة الفأر الحكيم
يحكى أن فأر حكيم كان يتعلم من كل شيء حوله في الغابة ويعرف الكثير
وفي يوم من الأيام اجتمعت الغابة وأراد الفأر أن يعلم أصدقاءه درساً
فقال في ثقة أسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان..
فقال الأسد تكلم أيها الفأر الشجاع
قال الفأر أنا أستطيع ان أقتلك في غضون شهر
ضحك الأسد في استهزاء وقال أنت أيها الفأر
فقال الفأر نعم فقط أمهلني شهر
فقال الأسد موافق ولكن بعد الشهر سوف أقتلك إن لم تقتلني مرت الأيام
وفي الأسبوع الأول
ضحك الأسد لكنه كان يرى بعض الأحلام التي يقتله الفأر فعلاً ولكنه لم يبالي بالموضوع
ومر الأسبوع الثاني
والخوف يتخلل إلى صدر الأسد
أما الأسبوع الثالث
فكان الخوف فعلاً في صدر الأسد ويحدث نفسه ماذا لو كان كلام الفأر صحيح ..
أما الأسبوع الرابع
فقد كان الأسد مرعوباً وفي اليوم المرتقب دخلت الحيوانات مع الفأر على الأسد والمفاجأة كانت انهم وجدوه قد فقد أنفاسه..
لقد علم الفأر أن انتظار المصائب هو أقصى شيء على النفس ..
همسة …
فكم مرة قد انتظرت شيء ليحدث ولم يحدث وكم مصيبة نتوقعها ولا تحدث بمثل المستوى الذي نريد لذلك من اليوم لننطلق في الحياة ولا ننتظر المصائب لأننا نعلم أنها ابتلاء وسوف تحل عاجلاً أم أجل وسوف تمر الحياة والفشل والمصائب ما هي الا نعمة يغفل عنها الكثير فلا تشغل نفسك بها ركز في يومك وكن ايجابي وتوقع الخير فالله عند ظن عبده
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
Saturday, March 31, 2012
نوة الشتاء الأخيرة وكذبة الربيع ...قصة قصيرة
نوة الشتاء الأخيرة وكذبة الربيع ...قصة قصيرة
يربط بينى وبين شوارع مدينة بحرى ورصفانها شجن قديم , ويجمعنى بيوت تلك المدينة وشوارعها حميمية قوية وتبدو شرفاتها ونوافذها عندما تنظر إليها كأنها أعين كبيرة أرقها طول السهر وأنهكها النحيب ، فتعرفني جيدا جدرانها القديمة التى شمخت أمام غزوات العصور ومعارك الأزمان وتقلبات الدهور وغدر البحر فى ليالى الشتاء الطويلة الحزينة ، أعود إليها بعد سنوات طوال فأجدها لم يترك كل ذلك بها إلا الخدوش والنقوش وتآكل الطلاء من عليها .
الساعة الآن تخطت الحادية عشر والنصف ليلا ً , المحلات تتأهب للإغلاق والمقاهي العتيقة تستعد لهجرة الزبائن منها ومن تبقى منهم فيها تحت ظلال الإضاءة الخافتة كأنهم أشباح وجوههم إلى الأرض أو إلى السماء فى شرود لا تراه إلا على من يحمل هما ً أو كارثة ، الليل مخيم كالحزن المقيم والطرقات تكاد تخلو من الناس مع اقتراب منتصف الليل لتبتلعهم البيوت ثم تعود وتلقيهم من جوفها مع الساعات الأولى من النهار ، وجوه من تبقى من المارة كئيبة منكسرة منهكة مؤرقة ، كم مر من الساعات وأنا أسير على قدمي ..؟ لا أتذكر ولا أريد .
شعرت ببعض القشعريرة والبرودة تسريان فى جسدى عندما انعطفت فى اتجاه هذا الشارع المؤدى إلى طريق البحر ، تلك التى أشعلت فى قلبى بعض الذكريات القديمة ، فثمة مأذنة طويلة لمسجد عتيق وطفح لماسورة صرف لأحد البيوت لا تتوقف عن الفيضان حتى فى هذا الوقت المتأخر ، لا أعلم لماذا ذكرنى ذلك بأيام عيد الأضحى فيما مضى وأصوات التكبير التى كانت لا تنقطع من مآذن المنطقة والتى كانت تشق الأفق وكنت أظنها فى صباي أنها تصل إلى الجانب الآخر من الشاطىء فتسمعها كل أووربا ، كان الكل مستيقظ الكل سعيد الوجوه مبتسمة مهنئة فى لهفة انتظار الصباح وصلاة العيد ، ملابس العيد الجديدة , مراجيح سيدى أبو العباس , رائحة الذبح وفراء الأضحية ولون الدماء يغطى الأرصفة ، نداء الجزارين نسمات الهواء التى تأتى من ناحية البحر مع بسمات الفجر الجديد التى كنا نستقبلها بكل فرح الأطفال عندما كنا نصلى ونتجمع عند رمال الشاطىء بجوار المراجيح ، كل ذلك أكاد أشعر به بل إننى أشتم رائحة الدماء وأسمع بعضا ً من أصوات الجزارين وهم ينادون على أصحاب الأضاحي .
يا إلهي ..أين ذهب كل ذلك الدفء ؟ ، أحاول أن أتلمسه بضم معطفى حول جسدى وفرك يدى بقوة فتأتيني الإجابة قشعريرة تسرى فى الأوصال ورياح تزداد شدة كلما اقتربت نحو اتجاه الشاطئ الخالي ، إنه موعد النوة الأخيرة لفصل الشتاء يسمونها بنوة العوة أو نوة العجوزة والتي يعلن فيها الشتاء انسحابه وانهزامه أمام شباب الربيع وفتوته فيطلق صيحة المهزوم الأخيرة أمام شموخ الإسكندرية التي لم تهزمها أبدا ًنوة أو كسرها يوما ًحزن ، يقولون أيضا أن الشتاء يعوى صيحته الأخيرة ثم يهوى منسحبا ً فى قاع البحر لتشرق شمس الربيع من جديد ويعم الدفء مرة أخرى أرجاء المدينة .
وصلت بصعوبة إلى رصيف الشاطئ الخالي ثم ما لبثت قدماي أن ساقتني إلى هذا المكان وتلك البقعة التى ما كنت أفكر ثانية فى الوصول إليها أبدا ، الآن فهمت لماذا كانت تدفعني الرياح بكل إصرار وعناد للتراجع كلما مضيت قدما ًفى طريقي وكنت أقاومها بكل غباء وإصرار فى المقابل ، الشاطئ المهجور مخيفٌ بحق والأمواج كئيبة اللون والمنظر لا تريد أن تهدئ ، تضطرب بشدة ولا تفتأ تضرب رماله بكل قوة وإصرار تماما ً كضربات قلبى المتصارعة القلقة ، صوت الرياح يأتيني من بعيد أسمعه فى أعماقي و يكاد يفتك بعظامي .
العاصفة شديدة البأس تلك الليلة والرياح عتية قوية أراها تلهو برمال الشاطئ المهزوم أمامها بكل سادية كفريسة مقهورة تقلب حباتها يمينا ويسارا وتبعثرها ، تماما كما تفعل بى الذكريات ما تكاد تهدئ ، تلهو بى تعود بى إلى سراديب ذاكرة كثيرا ً ما كنت أعلن أمام نفسى أن قد انتصرت عليها وأغرقتها فى أعماق بحار النسيان .
فأمام هذه البقعة من الشاطئ منذ عشر سنوات أشرق ربيع قلبى بالحب لأول مرة وفوق تلك الصخرة الصماء نبتت وروده ، ولأول مرة تنمو زهوره الملونة المبتسمة على تربته الخصبة ، هنا عاشت وتسلقت زهور اللبلاب وتشابكت أغصانها بين قلبى وقلبها قبل أن يصيبها الجفاف والذبول إلى الأبد , هنا التقينا وهنا افترقنا ، هنا كان مولد الربيع بمولد حبها بقلبي وهنا أيضا مات ليحل شتاء بارد مقيم .
حسنى صالح فى 23 مارس 2012
نوة الشتاء الأخيرة وكذبة الربيع ...قصة قصيرة
يربط بينى وبين شوارع مدينة بحرى ورصفانها شجن قديم , ويجمعنى بيوت تلك المدينة وشوارعها حميمية قوية وتبدو شرفاتها ونوافذها عندما تنظر إليها كأنها أعين كبيرة أرقها طول السهر وأنهكها النحيب ، فتعرفني جيدا جدرانها القديمة التى شمخت أمام غزوات العصور ومعارك الأزمان وتقلبات الدهور وغدر البحر فى ليالى الشتاء الطويلة الحزينة ، أعود إليها بعد سنوات طوال فأجدها لم يترك كل ذلك بها إلا الخدوش والنقوش وتآكل الطلاء من عليها .
الساعة الآن تخطت الحادية عشر والنصف ليلا ً , المحلات تتأهب للإغلاق والمقاهي العتيقة تستعد لهجرة الزبائن منها ومن تبقى منهم فيها تحت ظلال الإضاءة الخافتة كأنهم أشباح وجوههم إلى الأرض أو إلى السماء فى شرود لا تراه إلا على من يحمل هما ً أو كارثة ، الليل مخيم كالحزن المقيم والطرقات تكاد تخلو من الناس مع اقتراب منتصف الليل لتبتلعهم البيوت ثم تعود وتلقيهم من جوفها مع الساعات الأولى من النهار ، وجوه من تبقى من المارة كئيبة منكسرة منهكة مؤرقة ، كم مر من الساعات وأنا أسير على قدمي ..؟ لا أتذكر ولا أريد .
شعرت ببعض القشعريرة والبرودة تسريان فى جسدى عندما انعطفت فى اتجاه هذا الشارع المؤدى إلى طريق البحر ، تلك التى أشعلت فى قلبى بعض الذكريات القديمة ، فثمة مأذنة طويلة لمسجد عتيق وطفح لماسورة صرف لأحد البيوت لا تتوقف عن الفيضان حتى فى هذا الوقت المتأخر ، لا أعلم لماذا ذكرنى ذلك بأيام عيد الأضحى فيما مضى وأصوات التكبير التى كانت لا تنقطع من مآذن المنطقة والتى كانت تشق الأفق وكنت أظنها فى صباي أنها تصل إلى الجانب الآخر من الشاطىء فتسمعها كل أووربا ، كان الكل مستيقظ الكل سعيد الوجوه مبتسمة مهنئة فى لهفة انتظار الصباح وصلاة العيد ، ملابس العيد الجديدة , مراجيح سيدى أبو العباس , رائحة الذبح وفراء الأضحية ولون الدماء يغطى الأرصفة ، نداء الجزارين نسمات الهواء التى تأتى من ناحية البحر مع بسمات الفجر الجديد التى كنا نستقبلها بكل فرح الأطفال عندما كنا نصلى ونتجمع عند رمال الشاطىء بجوار المراجيح ، كل ذلك أكاد أشعر به بل إننى أشتم رائحة الدماء وأسمع بعضا ً من أصوات الجزارين وهم ينادون على أصحاب الأضاحي .
يا إلهي ..أين ذهب كل ذلك الدفء ؟ ، أحاول أن أتلمسه بضم معطفى حول جسدى وفرك يدى بقوة فتأتيني الإجابة قشعريرة تسرى فى الأوصال ورياح تزداد شدة كلما اقتربت نحو اتجاه الشاطئ الخالي ، إنه موعد النوة الأخيرة لفصل الشتاء يسمونها بنوة العوة أو نوة العجوزة والتي يعلن فيها الشتاء انسحابه وانهزامه أمام شباب الربيع وفتوته فيطلق صيحة المهزوم الأخيرة أمام شموخ الإسكندرية التي لم تهزمها أبدا ًنوة أو كسرها يوما ًحزن ، يقولون أيضا أن الشتاء يعوى صيحته الأخيرة ثم يهوى منسحبا ً فى قاع البحر لتشرق شمس الربيع من جديد ويعم الدفء مرة أخرى أرجاء المدينة .
وصلت بصعوبة إلى رصيف الشاطئ الخالي ثم ما لبثت قدماي أن ساقتني إلى هذا المكان وتلك البقعة التى ما كنت أفكر ثانية فى الوصول إليها أبدا ، الآن فهمت لماذا كانت تدفعني الرياح بكل إصرار وعناد للتراجع كلما مضيت قدما ًفى طريقي وكنت أقاومها بكل غباء وإصرار فى المقابل ، الشاطئ المهجور مخيفٌ بحق والأمواج كئيبة اللون والمنظر لا تريد أن تهدئ ، تضطرب بشدة ولا تفتأ تضرب رماله بكل قوة وإصرار تماما ً كضربات قلبى المتصارعة القلقة ، صوت الرياح يأتيني من بعيد أسمعه فى أعماقي و يكاد يفتك بعظامي .
العاصفة شديدة البأس تلك الليلة والرياح عتية قوية أراها تلهو برمال الشاطئ المهزوم أمامها بكل سادية كفريسة مقهورة تقلب حباتها يمينا ويسارا وتبعثرها ، تماما كما تفعل بى الذكريات ما تكاد تهدئ ، تلهو بى تعود بى إلى سراديب ذاكرة كثيرا ً ما كنت أعلن أمام نفسى أن قد انتصرت عليها وأغرقتها فى أعماق بحار النسيان .
فأمام هذه البقعة من الشاطئ منذ عشر سنوات أشرق ربيع قلبى بالحب لأول مرة وفوق تلك الصخرة الصماء نبتت وروده ، ولأول مرة تنمو زهوره الملونة المبتسمة على تربته الخصبة ، هنا عاشت وتسلقت زهور اللبلاب وتشابكت أغصانها بين قلبى وقلبها قبل أن يصيبها الجفاف والذبول إلى الأبد , هنا التقينا وهنا افترقنا ، هنا كان مولد الربيع بمولد حبها بقلبي وهنا أيضا مات ليحل شتاء بارد مقيم .
حسنى صالح فى 23 مارس 2012
كل مواضيعى منقولة ما لم اذكر عكس ذلك
Sunday, March 25, 2012
قصة اين عمري | احسان عبد القدوس
قصة اين عمري | احسان عبد القدوس
|
|
كتاب عصر القرود | د . مصطفى محمود
عصر القرود | د . مصطفى محمود
|
اضغط على الصورة لتكبيرها
|
Thursday, March 22, 2012
السر . قصة قصيرة
انتهى دوام العمل بعدما وصل عقرب الساعات الى الثانية وقتلها بسُمهِ الزعاف .. أكاد أجزم أن تسمية عقارب الساعة لم يكن عشوائياً وإنما لأنها تسرق العمر أيضاً كعقارب الصحراء .. والآن حان وقت العودة الى المنزل .. زميلاتى تركننى الى منازلهن حيث سيذهبن سيراً وأنا على أن أستقل الحافلة الى منزل والدى حيث أقيم منذ أيام ليتكرر معى المسلسل اليومى .. والدى سيتصنع اللامبالاة .. والدتى تقذفنى بسهام التساؤل ولكنها لن تتحدث وسترسل أختى الصغرى تعاتبنى على غلقى لهاتفى فى محاولة مستترة مكشوفة لتعرف سر تركى لمنزل زوجى منذ أيام .. ولن أخبرها بشئ .. تعاهدت مع زوجى على أن نكون صندوقا مغلقاً لا يظهر الأسرار وأنا لن أخالف العهد حتى وإن فعل ما فعل .. أتساءل كيف يكون طبيباً لأمراض القلب وهو لا يعرف عن القلب شيئاً.
( أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا )
نبض هذا البيت فى ذهنى كومضة برق فى ليلة ليلاء ولست أدرى السبب .. وكأن ابن زيدون قد جاء من العصر الأندلسي ليخبرنى بان ما كان بيننا أصبح كأندلس أخرى .. مجرد ذكريات جميلة .
دوماً يذكرنى بالشعر .. ودوماً أذكره بالشعر.. قصيدة عمرى هو ولكنها قصيدة بلا وزن ولا قافية .. ولا كلمات.
وجاءت الحافلة أخيراً لتخرجنى من شرودى الذى لاحظته زميلاتى فى العمل وحاولن معرفة السبب بلا جدوى.
اتخذت مكاناً بجوار النافذة لأفكر دون ازعاج .. رائحة عطره لازالت تملأ أنفي .. يبدو أننى سأعانى كى أنساه .. لازالت الحافلة متوقفة فى انتظار المزيد من الركاب .. البائع الجوال يمرق بين الكراسي ينادى على بضاعته محاولاً جذب مشترين .. صوته يذكرنى بصوت زوجى .. سأعانى فى النسيان .
حين مر بجوارى ألقى الىّ مظروفاً صغيراً وعاد أدراجه .. التفتُ اليه , يشبه زوجى من الخلف .. يبدو أننى سأجن .. فتحت المظروف فوجدت رسالة بخط زوجى .
" أنا أعتذر .. عودى من فضلك أو على الأقل افتحى هاتفك "
نظرت من النافذة فوجدته يتجه نحو سيارتنا الحبيبة حاملاً بضاعته.. مجنون هو وأعشق جنونه .. ألم يخشي أن يراه أحد مرضاه .. ماذا يسعنى أن أفعل امام هذا الجنون .. حمداً لله أن الحافلة لم تتحرك .. وحمداً لله أننى لم أخبر أحداً بالسر .. ولا حتى أنتم .
تمت بحمد الله
حمل رواية اولاد حارتنا | نجيب محفوظ حملة اقرأ من فضلك
اولاد حارتنا | نجيب محفوظ
|
|
Subscribe to:
Posts (Atom)