اخبار الحوادث
Monday, September 20, 2010
Monday, September 13, 2010
قصة هالة والسم
| هالة والسم |
عامر حمدي |

حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة وذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته “حماتها"وبعد وقت قصير اكتشفت هاله أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما،وكانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها أيام تلت أيام، وأسابيع تبعت أسابيع ولم تتوقف الزوجة وحماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان عليها ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها وكان الغضب وعدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا وتعاسة للزوج المسكين أخيرا لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحملأكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها، وهكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك فذهبت الزوجة لمقابلة صديق والدها مستر هوانج وكان بائعا للأعشاب شرحت له الموقف وسألته لو كان في إمكانه لو يمدها ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة والى الأبد.. فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها'أنا سأساعدك في حل مشكلتك، ولكن عليك أن تصغي لي وتطيعي ما سأقوله لك' أجابت الزوجه قائلة: 'نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي' انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد بضعة دقائق ومعه علبة صغير علي شكل قطارة وقال لها: ' ليس في وسعك أن تستخدمي سما سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك، وإلا ثارت حولك الشكوك، ولذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها، وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم وتضعي به قليل من هذه القطارة في طبقها، وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها، عليك أن تكوني حريصة جداً.. وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة، وألا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها , وأن تعامليها كما لو كانت ملكة' سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماته ا.. مضت أسابيع ثم توالت الشهور وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع بعض من المحلول في طبقها.. وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه، فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها. بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما،مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار، حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون أو حتى تضطرب كما كانت من قبل.. ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل. تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده وأصبحت الزوجة وحماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها.. وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج وقالت له: 'عزيزي مستر هوانج، من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي، ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها 'أنا لم أعطيك سما على الإطلاق لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن القليل من الماء!!!؟ والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك من نحوها ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها هل أدركت يا أخي أنك كما تعامل الآخرين سيعاملونك هم !!! في الصين يقولون الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوباً !
حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة وذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته “حماتها"وبعد وقت قصير اكتشفت هاله أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما،وكانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها أيام تلت أيام، وأسابيع تبعت أسابيع ولم تتوقف
الزوجة وحماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان عليها ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها وكان الغضب وعدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا وتعاسة للزوج المسكين
أخيرا لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل
أكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها، وهكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك فذهبت الزوجة لمقابلة صديق والدها مستر هوانج وكان بائعا للأعشاب شرحت له الموقف وسألته لو كان في إمكانه لو يمدها ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة والى الأبد..
فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها
'أنا سأساعدك في حل مشكلتك، ولكن عليك أن تصغي لي وتطيعي ما سأقوله لك' أجابت الزوجه قائلة: 'نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي' انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد بضعة دقائق ومعه علبة صغير علي شكل قطارة وقال لها: ' ليس في وسعك أن تستخدمي سما سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك، وإلا ثارت حولك الشكوك، ولذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها، وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم وتضعي به قليل من هذه القطارة في طبقها، وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها، عليك أن تكوني حريصة جداً.. وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة، وألا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها , وأن تعامليها كما لو كانت ملكة' سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماته ا.. مضت أسابيع ثم توالت الشهور وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع بعض من المحلول في طبقها.. وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه، فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.
بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما،
مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار، حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون أو حتى تضطرب كما كانت من قبل.. ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل. تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده وأصبحت الزوجة وحماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها.. وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث
وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج وقالت له: 'عزيزي مستر هوانج، من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي، ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها 'أنا لم أعطيك سما على الإطلاق لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن القليل من الماء!!!؟
والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك من نحوها ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها هل أدركت يا أخي أنك كما تعامل الآخرين سيعاملونك هم !!! في الصين يقولون الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوباً !
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
Friday, September 10, 2010
رشحُ الحنين مجموعة قصصية عن بوح النساء
مجموعة قصصية بعنوان رشحُ الحنين
صدر عن مؤسسة سندباد للنشر مجموعة قصصية بعنوان "رشحُ الحنين"، تقع المجموعة فى 118 صفحة من القطع المتوسط.
وتتضمن المجموعة أربعة عشر قصة قصيرة وهم (النص الغائب، صليل الأساور، جبلان من اللحم، حفيف قدميك، القطة والفئران، عزبة المحطة، يا هنا عبود، بياع الحلوين، المهندس الجديد، جدى الطلوقة، اسم العائلة، المهمة ليست صعبة، كتافيوس، ونوار شجر المانجا).
ويوضح الروئى والناقد سيد فى مقدمته أن المجموعة تدور حول مجموعة من النساء مفعمات بالأسرار والأشواق للحظات اكتمال لا تأتى عادة، فتراهن يتحركن من وراء ستار شفيف، لا يكشف كل شىء، لكنه يسمح للقارئ بالإنصات إليهن، فالقارئ يجد نفسه شغوفًا بالتلصص على نساء هذه القصص، وهن فى لحظات البوح.
وتتضمن المجموعة أربعة عشر قصة قصيرة وهم (النص الغائب، صليل الأساور، جبلان من اللحم، حفيف قدميك، القطة والفئران، عزبة المحطة، يا هنا عبود، بياع الحلوين، المهندس الجديد، جدى الطلوقة، اسم العائلة، المهمة ليست صعبة، كتافيوس، ونوار شجر المانجا).
ويوضح الروئى والناقد سيد فى مقدمته أن المجموعة تدور حول مجموعة من النساء مفعمات بالأسرار والأشواق للحظات اكتمال لا تأتى عادة، فتراهن يتحركن من وراء ستار شفيف، لا يكشف كل شىء، لكنه يسمح للقارئ بالإنصات إليهن، فالقارئ يجد نفسه شغوفًا بالتلصص على نساء هذه القصص، وهن فى لحظات البوح.
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
Tuesday, August 24, 2010
من يريد ان يشرب من نهر الجنون ؟
هل ستشرب
يحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة ..
يحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة ..
فصار الناس كلما شرب منهم أحد من النهر يصاب بالجنون ..
وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ..
واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..
حتى إذا ما أتى صباح يوم استيقظ الملك وإذا الملكة قد جنت ..
وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!
نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس ..
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي
الملك : إذن اطلب الطبيب فوراً
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي
الملك: ما هذا ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا
الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين
الوزير : عذراً يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ..
ويدعون بأنه لا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون!!
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب..
ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن ..
هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة ..
هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون ...
إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين !!
بالتأكيد الخيار صعب ..عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..
عندما يكون سقف طموحك مرتفع جداً عن الواقع المحيط ..
هل ستسلم للآخرين.. تخضع للواقع ... وتشرب الكأس ؟*
هل قال لك أحدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح !..
إذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم أنه عرض عليك لتشرب من الكأس
عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وإنجاز ..
وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويترقى وأنت في محلك ..
هل يتوقف طموحك .. وتقلل انجازك ... وتشرب الكأس؟
أحياناً يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع ..
مرت طفلة صغيرة مع أمها على شاحنه محشورة في نفق ..
ورجال الإطفاء والشرطة حولها يحاولون عاجزين إخراجها من النفق ..
قالت الطفلة لأمها .. أنا اعرف كيف تخرج الشاحنة من النفق !
استنكرت الأم وردت معقولة كل الاطفائيين والشرطة غير قادرين وأنت قادرة !
ولم تعط أي اهتمام ولم تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها ..
تقدمت الطفلة لضابط المطافئ : سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر !
وفعلا مرت الشاحنة وحلت المشكلة ..
وعندما استدعى عمدة المدينة البنت لتكريمها ..
كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير !..!
وأحيانا لا يكتشف الناس الحق إلا بعد مرور سنوات طويلة على صاحب الرأي المنفرد ..
غاليلوا الذي أثبت أن الأرض كروية لم يصدقه أحد ..
وسجن حتى مات !
وبعد 350 سنة من موته اكتشف العالم أن الأرض كروية بالفعل ..
وأن غاليليو كان العاقل الوحيد في هذا العالم في ذلك الوقت ...
الأمر كله يعتمد على إيمانك بالقضية وثقتك في نفسك وثقتك في الاخرين من حولك ..
والآن السؤال موجه لك أنت ..
إذا عرض عليك الكأس ..
هل تفضل أن تكون مجنونا مع الناس !
أو تكون عاقلا وحدك
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
ميرال الطحاوى: أكتب الشعر ولا أنشره
الروائية ميرال الطحاوى
قالت الروائية ميرال الطحاوى أستاذة الأدب العربى المساعد بجامعة نورث كارولينا، إن روايتها "بروكلين هايتس" ليست مشروعًا لفيلم سينمائى بعدما انتهى مشروع تحويل روايتها "الباذنجانة الزرقاء" إلى فيلم بوفاة المخرج رضوان الكاشف، مضيفةً "روايتى مرآة تكشف عجزى عن الهرب والانتماء فى آنٍ واحد"، كما أكدت ميرال على أنها تكتب الشعر أيضًا ولن تنشره.وفى رواية "بروكلين هايتس" تحكى ميرال الطحاوى قصة "هند" التى قررت أن تترك وطنها بعد اكتشافها لخيانة زوجها، فتهاجر هى وابنها الصغير لمدينة بروكلين؛ لتسرد من هناك تفاصيل وحيوات المهاجرين العرب، عن الرواية كان لليوم السابع هذا الحوار:
كيف تكتب ميرال الطحاوى؟
-حينما لا يكون هناك سقف إلا الكتابة، فتصبح هى الخلاص والبهجة الممكنة، أكتب فى حالات نفسية خاصة تأتى مثل رياح الحنين تضرب الذاكرة وتؤسس عالمها، لست كاتبة محترفة ولكنى أطبخ أيضًا بنفس الإخلاص وأبكى وأحلم بالإخلاص ذاته ولا أعرف المسافات الخالية من هذا التوهج.
هناك اتكاء على عالم الأساطير البدوية بدايةً من روايتك "الخباء" ومرورًا بـ"الباذنجانة الزرقاء" و"نقرات الظباء" فهل تعتبر "بروكلين هايتس" امتدادًا لهذا العالم أم تمردًا عليه؟
- "بروكلين هايتس" ليست هربًا من عوالمى القديمة بل هى مرآة تكشف عجزى عن الهرب والانتماء فى آنٍ واحد، فنشأتى فى قرية صغيرة على مشارف الدلتا نحتت فى ذاكرتى عالم خليط من العرب والقرويين والجدات، مما يجعلنى أتكئ إليه، وربما هو اختصار لذاتى ولهواياتى المتعددة، فلم أختر هذا العالم لأكتب عنه مثلما، لم أختر الهروب منه أو التمرد عليه، وفى كل مرة أكتب وكأننى أكتب للمرة الأخيرة، ولا أبحث عن مواصفات لمكان أو عالم النص، وليس لدى هاجس ولا هوس التجديد ولا التنقل بين العوالم الروائية ولا أحلم بتجاوز شىء، فقط أتحسس فى الكتابة مساحة تخصنى وتختصر وجودى.
لماذا استعنت بعالم الأبراج والطوالع الفلكية ورياح الحنين؟
-أعتقد أن الأبراج والتنبؤات كانت جزءاً من غواية الحكايات والأساطير، وهى جزء من قلق الوجود بشكل عام، وقد صارت قراءة الكروت والاسترولوجى مهنة مقدسة فى الغرب -العلمانى- ويكفى أن تفتح الإنترنت وستجد ملايين الأمريكيين يبحثون عن أقدارهم بتلك الطريقة، وأعتقد أن القلق الوجودى يجعل الإنسان فى النهاية بعد كل هذه الحضارة يعود كما كان يجلس بمواجهة طوالعه الفلكية، ويرى أن الحياة تُدار من مكان ما غامض وعصى على التفسير، كما أن الاعتقادات القديمة عن الريح والنجوم والعلاقة بالطبيعة صارت تمثل هوسًا وتعبيرًا عن يقين ضائع رغم كل الفروق فى التقدير، أما مسألة العقارب فهى أيضًا ميثولوجيا تعبر عن أن العقارب الصغيرة اليرقات عندما تولد تتغذى على الأم، كما أن الأنثى تتغذى على الذكر فى البداية، وفى الحقيقة هى مسألة شديدة الرمزية عن علاقات أزلية تلخص حياة عناكب وتلخص واقع للأسف موجود فى حياتنا رغم كل الوعى والإنكار.
لماذا لم تتناول الرواية تفاصيل الحياة الأمريكية فى مدينة بروكلين بقدر ما تناولته من بحث عن ذات الأنثى المجروحة؟
-لم أقصد بالعنوان أن الرواية تدور عن مدينة بروكلين ولا يمكن لعنوان أن يختصر النص، لا أعرف عن الحياة الأمريكية ما يكفى لصنع نص روائى وحتى لو قضيت عمرًا هناك فلن أستطيع ولا أرغب، كان الجسر الذى يطل على المدينة يشبه مركبة قديمة للمهاجرين وكنت أشعر بتعاسة أن تكون على ذلك الجسر، وتشعر بالغصة طوال الوقت، إنها رواية لا تطمح لتصوير ما هناك بقدر ما تطمح لتصوير هذا التشظى والألم، ظل النص يتراوح مثل بطلته بين هنا وهناك.
ثمة ولع بالسينما وبطلاتها، إضافة إلى النص الذى جاء على شاكلة المشاهد السينمائية، فهل لديك رغبة بأن تتحول روايتك لفيلم، خاصة بعد أن انتهى المشروع السينمائى لــ"الباذنجانة الزرقاء" بوفاة المخرج رضوان الكاشف؟
-كنت دائمًا ومازلت أحب السينما، وصارت تلك الذاكرة السينمائية جزءاً من الحنين مثل أغنية قديمة تحبها، وكل الكتابات الجديدة استفادت من السينما بشكل أو بآخر، فالسينما لديها تاريخ طويل من التعاون مع النصوص الإبداعية فى العالم كله، بالطبع كنت سعيدة بفكرة تحويل عالم الطالبات والمدِّ الدينى فى المدن الجامعية كما جاء فى "الباذنجانة" لفيلم، ولكن كما قلت كان حلمًا قصيرًا انتهى بفقدان عميق لرضوان الكاشف، لكن لا يكتب الكاتب نصًا وعينه على شىء آخر، وحتى إذا فعل ففى رأيى تلك خيانة للنص وللسيناريو معًا، فأنا أكتب رواية رغم كل ما بها من ولع بالعوالم السينمائية.
بدأت بمجموعتك القصصية "ريم البرارى المستحيلة" ومن ثم توالت رواياتك الأربع، فما الشكل الأمثل للتعبير عن عالمك القصة أم الرواية؟
-كتبت أيضًا كتابين أكاديميين ونشرتهما وكتبت عددًا كبيرًا من الرحلات والمقالات وأعد لنشرها فى كتاب، وكتبت الشعر ولن أنشره، وأكتب ولا أضع الشكل فى الحسبان وتأتى الكتابة فى الشكل الذى تختاره، أطمح فقط بأن أحافظ على إيقاع يومى للكتابة مهما كان شكلها.
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
Friday, May 21, 2010
أول قصة : (أحمد وسحر) غرام في غرام
منقول من موقع نور اسلامنا

(بين قوسين هذه أول مرة بحياتي أكتب قصة ...لذلك أثرت أن تكون قصة من نسج الحقيقة لا الخيال لأتدارك مااستطعت الأخطاء ..فكلما كان القول حقيقيا كلما وصل الى القلب وبلغ مبلغه ومراده )
أحمد وسحر غرام في غرام
أبطال القصة هم ..الأم سحر .. والإبن أحمد
تدور أحداث هذه القصة ..داخل البيت الذي فيه أربي أحمد أعده للحياة كأحسن مايمكن للرجل أن يكون ...أجتهد قدر إستطاعتي وعلى ربي توكلت أسأل الله أن يرعاه ويهديه سواء السبيل وأن ينبته نباتا حسنا فهو ربي أهل ذلك والقادر عليه .. وأنا أم كأي أم تسعى لفلاح أبنائها تراهم شموس في سماء واحدة
غير أن الحقيقة هناك شمس واحدة ...
وبما أنني تلك الأم التي تحاول الاجتهاد قدر المستطاع فلا أنفك عن التوجيه والتدليل وتقديم الحب دون شرط أو قيد...
وذات يوم من الأيام التي تعلن فيها الشمس عن قدراتها في إحمرار الخدود مهما كان لون الجلد إعلانا منها عن صيف حار جدا جدن...
يدخل حبيبي أحمد إلى البيت عائدا من مدرسته الجميلة معلنا الحرب على أخته ...ضاربا بعرض الحائط كل القوانين والدساتير والمواثيق المبرمة بالمنزل
إذ يدخل مغاضبا محمر الوجنتين وكيف لا تحمر تلك الوجنتين الجميلتين تبارك الرحمن أحسن الخالقين ...
وينهال بألفاظ - يعلم تمام المعرفة أنها في هذا البيت تعد محرمة- ...على أخته
الرقيقة الفتاة الناعمة الهادئة المحبة الخلوقة
...
وإذ بي وكأني أحلم وأتسائل ..ترى من هذا ؟ من يكون ؟ هل هو ذلك الصبي الذي أربي ؟ أابني هو الذي علمت ودللت
واحتملت وصبرت وكظمت من الغيظ كثيرا حتى أراه سويا معتدلا ...؟!! ماذا أصاب الولد ؟! يا للعجب ..!! وفي جزء من الثانية قررت الصبر واستيعاب الأمر
...فلعل بالأمر أمر ...
ودخلت إليه أمشي بخطوات ثابتة هادئة ذات إيقاع له معنى ...
وفهم الولد من حركات جسمي ...أن بالأمر أمر وأن عليه أن يواجه مااقترفت يداه ...
وتهرع إليا أخته اللطيفة متوسلة ألا أعاقب أخيها فهي تعلم أني كما أكافئ أعاقب .. ومامن شك أن أي عقاب وإن كان على أخيها واقع إلا أنها مؤكد ستضرس من أكل أخيها لليمون لامحالة
..لكني هدئت من روعها وأمرتها بالدخول الى غرفتها بعد شكري إياها لصبرها على أذى أخيها لها ..كما وعدتها بأن أخذ حق الله لها من أخيها ...
.. وبينما أتحدث إليها يرقبني أحمد ويرتعد داخليا وأكاد أسمع تفكيره ...إذ يقول أعلم أن أمي ستعاقبني فهي تهتم بالكلمات وقد تحرمني من اللعب معها أو من الذهاب لتماريني التي أحب بالنادي وربما تحرمني ..أو تحرمني ..لالالا ..سأرتمي بأحضانها وأعدها بعدم تكرار ذلك سأبكي مقتربا من قلبها فيسمعني فتصفح ...ليس لي الا هذا ...!!!
وبدأ أحمد بالجري مسرعا الى أحضاني ...يعلم ذلك الصبي نقطة ضعفي ...لكن هيهات هيهات ..!!
تجمدت أحضاني لم تكن دافئة كما اعتاد .. وكم حرمت ضمه في تلك اللحظة كما أحب.. لكني أربي رجلا لا طفلا ...وعليا أن أقسو على نفسي وأحرمها مماتحب ...عليا بالحزم ..نعم هكذا قلت لنفسي ..
ومع تلك اللحظات الصامتة يسود صوت دقات الساعة ...كنذير لأحمد ..بأن الأمر جد جلل لكن ..ما العمل ..!!
وظل الولد متمسكا بي وبين رجائه وصمتي ...ساد المكان هدوءا غريبا ...سكت عن الرجاء عن البكاء .. الولد في حالة ترقب كفيلة بتأديبه تماما ..
ثم عاد لمناداتي ورجائي والبحث عن الدفئ بأحضاني ..
فأمسكته وجلست ...وبدأت أسأله عن قواعد الأدب وأخلاق المسلم سألته أن يجيبني عن تلك الأسئلة السرية التي بيني وبينه ...
بماذا ألقبك؟
أخلاقك أخلاق من؟
كيف ترى نفسك؟
تلك الأسئلة التي تدور حولها تربيتي له...
وأجاب ..ثم قلت له :..إذهب الى العطار الآن واشتري لي فلفل ...سأضعه في فمك وسيحرق لسانك ..إنه عقابك بُني إنه حصاد مااقترفت يداك ...كن رجلا وتحمل نتيجة خطأك كما ينبغي للرجل أن يفعل ...ولن أعاقبك هذه المرة على تلك اللفظة التي نطقت لأنك لم تكن تعلم معناها ...والآن وقد علمت فإنك ستعاقب على عدم احترامك قواعد البيت المسلم الذي فيه نحيا
ورأيت دموعا محتبسة رأيت دموع رجل حيي أدرك خطأه وتمنعه رجولته من أنهمار الدموع أمام رجولته .. لكن سمع قلبي صوت دمعاته .. وهممت بالتراجع ..يكفيه الدرس ...لكني مااعتدت التراجع عن موقف هو في الأصل لله تبارك وتعالى ..
وإذ بالصغير ينزل الى الشارع ومايلبث بعيدا حتى أتى بالفلفل الأسود ..ثم يستأذن لغسل وجهه ..
أعلم أنه خائف يترقب .. أعلم أنه يغسل عن وجهه دموع انهمرت خوفا ..
كما أعلم أني خائفة من إيلامه إذ كان يعاني من التهاب بسيط في لثته ومؤكد أنه سيتضاعف الألم لديه ..أعلم ذلك ولا يعلم هو..
ثم جاء أحمد اليا وبدا متوسلا بنظراته ويرقبني وأنا أضع الفلفل في يدي تأهبا لوضعه على لسانه الصغير..
لينطق .. سامحيني لن أعيدها .. قطعت كلماته قلبي ..فحقا لا أتحمل شيئا على هذا الولد ...
لكني قلت له أحمد تقبل نتيجة فعلك كرجل واقترب من يدي فلن تمتد إليك لتلعق منها الفلفل الأسود إنه عقابك تفضل..
وقد سحبت ابتسامتي التي أحب أن أبديها وتجهمت وكانت كلماتي واضحة محددة لا تحمل الا معنى واحد ..كن رجلا ..كن رجلا ..
اقترب الرجل البالغ ثماني سنوات من كفي ليلعق الفلفل .. بعد قليل تردد ..لكن رجولته ساعدته على استبصار الأمر ..
وبينما يلعق الفلفل في تلك الثانية .. كنت فيه أقول قصيدة غرام وإكبار لرجولته التي أحب .. بينما يتمزق قلبي عليه
رفع رأسه .. وقال طعمه لذيذ ..!! لبرهة أخذتني الدهشة ..لكني رأيت دموعا محتبسة ...فالتقطته بأحضاني وقلت له فخورة بك أنا يارجل فقد تحملت الألم ..تحملت نتيجة خطئك
كم أحبك أيها الرجل الصغير إذهب واغسل فمك ..
أخذته وساعدته وثانية احتضنته وبكى ثم هدأ ...وبعدها أمرته بالذهاب لأخته وتقديم الاعتذار لها كما يليق برجل نبيل ..
... كان يوما أحببته ونقلته ..من أيام أحمد وسحر غرام في غرام
دمتم في حفظ الله ..
وتوتة توتة خلصت الحدوتة ...حلوة ولا حلوة
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
(بين قوسين هذه أول مرة بحياتي أكتب قصة ...لذلك أثرت أن تكون قصة من نسج الحقيقة لا الخيال لأتدارك مااستطعت الأخطاء ..فكلما كان القول حقيقيا كلما وصل الى القلب وبلغ مبلغه ومراده )
أحمد وسحر غرام في غرام
أبطال القصة هم ..الأم سحر .. والإبن أحمد
تدور أحداث هذه القصة ..داخل البيت الذي فيه أربي أحمد أعده للحياة كأحسن مايمكن للرجل أن يكون ...أجتهد قدر إستطاعتي وعلى ربي توكلت أسأل الله أن يرعاه ويهديه سواء السبيل وأن ينبته نباتا حسنا فهو ربي أهل ذلك والقادر عليه .. وأنا أم كأي أم تسعى لفلاح أبنائها تراهم شموس في سماء واحدة
غير أن الحقيقة هناك شمس واحدة ...
وبما أنني تلك الأم التي تحاول الاجتهاد قدر المستطاع فلا أنفك عن التوجيه والتدليل وتقديم الحب دون شرط أو قيد...
وذات يوم من الأيام التي تعلن فيها الشمس عن قدراتها في إحمرار الخدود مهما كان لون الجلد إعلانا منها عن صيف حار جدا جدن...
يدخل حبيبي أحمد إلى البيت عائدا من مدرسته الجميلة معلنا الحرب على أخته ...ضاربا بعرض الحائط كل القوانين والدساتير والمواثيق المبرمة بالمنزل
إذ يدخل مغاضبا محمر الوجنتين وكيف لا تحمر تلك الوجنتين الجميلتين تبارك الرحمن أحسن الخالقين ...
وينهال بألفاظ - يعلم تمام المعرفة أنها في هذا البيت تعد محرمة- ...على أخته
وإذ بي وكأني أحلم وأتسائل ..ترى من هذا ؟ من يكون ؟ هل هو ذلك الصبي الذي أربي ؟ أابني هو الذي علمت ودللت
ودخلت إليه أمشي بخطوات ثابتة هادئة ذات إيقاع له معنى ...
وفهم الولد من حركات جسمي ...أن بالأمر أمر وأن عليه أن يواجه مااقترفت يداه ...
وتهرع إليا أخته اللطيفة متوسلة ألا أعاقب أخيها فهي تعلم أني كما أكافئ أعاقب .. ومامن شك أن أي عقاب وإن كان على أخيها واقع إلا أنها مؤكد ستضرس من أكل أخيها لليمون لامحالة
..لكني هدئت من روعها وأمرتها بالدخول الى غرفتها بعد شكري إياها لصبرها على أذى أخيها لها ..كما وعدتها بأن أخذ حق الله لها من أخيها ...
.. وبينما أتحدث إليها يرقبني أحمد ويرتعد داخليا وأكاد أسمع تفكيره ...إذ يقول أعلم أن أمي ستعاقبني فهي تهتم بالكلمات وقد تحرمني من اللعب معها أو من الذهاب لتماريني التي أحب بالنادي وربما تحرمني ..أو تحرمني ..لالالا ..سأرتمي بأحضانها وأعدها بعدم تكرار ذلك سأبكي مقتربا من قلبها فيسمعني فتصفح ...ليس لي الا هذا ...!!!
وبدأ أحمد بالجري مسرعا الى أحضاني ...يعلم ذلك الصبي نقطة ضعفي ...لكن هيهات هيهات ..!!
تجمدت أحضاني لم تكن دافئة كما اعتاد .. وكم حرمت ضمه في تلك اللحظة كما أحب.. لكني أربي رجلا لا طفلا ...وعليا أن أقسو على نفسي وأحرمها مماتحب ...عليا بالحزم ..نعم هكذا قلت لنفسي ..
ومع تلك اللحظات الصامتة يسود صوت دقات الساعة ...كنذير لأحمد ..بأن الأمر جد جلل لكن ..ما العمل ..!!
وظل الولد متمسكا بي وبين رجائه وصمتي ...ساد المكان هدوءا غريبا ...سكت عن الرجاء عن البكاء .. الولد في حالة ترقب كفيلة بتأديبه تماما ..
ثم عاد لمناداتي ورجائي والبحث عن الدفئ بأحضاني ..
فأمسكته وجلست ...وبدأت أسأله عن قواعد الأدب وأخلاق المسلم سألته أن يجيبني عن تلك الأسئلة السرية التي بيني وبينه ...
بماذا ألقبك؟
أخلاقك أخلاق من؟
كيف ترى نفسك؟
تلك الأسئلة التي تدور حولها تربيتي له...
وأجاب ..ثم قلت له :..إذهب الى العطار الآن واشتري لي فلفل ...سأضعه في فمك وسيحرق لسانك ..إنه عقابك بُني إنه حصاد مااقترفت يداك ...كن رجلا وتحمل نتيجة خطأك كما ينبغي للرجل أن يفعل ...ولن أعاقبك هذه المرة على تلك اللفظة التي نطقت لأنك لم تكن تعلم معناها ...والآن وقد علمت فإنك ستعاقب على عدم احترامك قواعد البيت المسلم الذي فيه نحيا
ورأيت دموعا محتبسة رأيت دموع رجل حيي أدرك خطأه وتمنعه رجولته من أنهمار الدموع أمام رجولته .. لكن سمع قلبي صوت دمعاته .. وهممت بالتراجع ..يكفيه الدرس ...لكني مااعتدت التراجع عن موقف هو في الأصل لله تبارك وتعالى ..
وإذ بالصغير ينزل الى الشارع ومايلبث بعيدا حتى أتى بالفلفل الأسود ..ثم يستأذن لغسل وجهه ..
أعلم أنه خائف يترقب .. أعلم أنه يغسل عن وجهه دموع انهمرت خوفا ..
كما أعلم أني خائفة من إيلامه إذ كان يعاني من التهاب بسيط في لثته ومؤكد أنه سيتضاعف الألم لديه ..أعلم ذلك ولا يعلم هو..
ثم جاء أحمد اليا وبدا متوسلا بنظراته ويرقبني وأنا أضع الفلفل في يدي تأهبا لوضعه على لسانه الصغير..
لينطق .. سامحيني لن أعيدها .. قطعت كلماته قلبي ..فحقا لا أتحمل شيئا على هذا الولد ...
لكني قلت له أحمد تقبل نتيجة فعلك كرجل واقترب من يدي فلن تمتد إليك لتلعق منها الفلفل الأسود إنه عقابك تفضل..
وقد سحبت ابتسامتي التي أحب أن أبديها وتجهمت وكانت كلماتي واضحة محددة لا تحمل الا معنى واحد ..كن رجلا ..كن رجلا ..
اقترب الرجل البالغ ثماني سنوات من كفي ليلعق الفلفل .. بعد قليل تردد ..لكن رجولته ساعدته على استبصار الأمر ..
وبينما يلعق الفلفل في تلك الثانية .. كنت فيه أقول قصيدة غرام وإكبار لرجولته التي أحب .. بينما يتمزق قلبي عليه
رفع رأسه .. وقال طعمه لذيذ ..!! لبرهة أخذتني الدهشة ..لكني رأيت دموعا محتبسة ...فالتقطته بأحضاني وقلت له فخورة بك أنا يارجل فقد تحملت الألم ..تحملت نتيجة خطئك
كم أحبك أيها الرجل الصغير إذهب واغسل فمك ..
أخذته وساعدته وثانية احتضنته وبكى ثم هدأ ...وبعدها أمرته بالذهاب لأخته وتقديم الاعتذار لها كما يليق برجل نبيل ..
... كان يوما أحببته ونقلته ..من أيام أحمد وسحر غرام في غرام
دمتم في حفظ الله ..
وتوتة توتة خلصت الحدوتة ...حلوة ولا حلوة
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
Tuesday, May 4, 2010
تحميل كتاب الف ليلة و ليلة قبل ما يمنعوه او يحرقوه
Categories: قصص
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
تحميل كتاب الف ليلة و ليلة النسخة الاصلية للكبار فقط
حمل كتاب الف ليلة و ليلة النسخة الاصلية للكبار فقط
قمة الأدب العربى ودرته وتاجه على مر تاريخه
كتاب ألف ليلة وليلة

النسخة عبارة عن 4 مجلدات
هل سمعت عن علاء الدين والمصباح العجيب وهل سمعت عن السندباد
وهل سمعت وهل سمعت
كل ده كان من حكايات ألف ليلة وليلة
الكتاب اللى للأسف عندنا فى بلاد العرب مبيقدروش قيمة النوادر دى
ومعاناالنسخة الاصلية الممنوعة فى البلاد العربية
طبعة مطبعة بولاق 1935 والموجودة بمكتبة
جامعة تورنتو فقط ودا راجع لأننا مش بنقدر الحاجات دى للأسف
كان ممكن يتكتب على القصة للكبار فقط ويتم توزيعها
لكن احنا عرب تبقى الحاجة بتاعتنا والأجانب هما اللى يستفادوا بيها
ولو تعرفوا القصة دى بتعملهم أرباح قد ايه ليهم !!!!!! لأنهم ناس بتفكر
أسباب منعها
ان النسخة الاصلية هذه بها اباحية جنسية فى الوصف والسرد وهىأصلية بمعنى الكلمة
أى غير معدل عليها اطلاقا
ومن هنا تكتسب ايضا اهميتها
اذ انها تعتبر البكر بدون حذف
او تعديل او اضافة نضعها بين أيدى الأسود اليوم
وهى غير متوفرة فى الاسواق باى صورة
علشان كدة احنا بنطرح النسخة دى
للكبار فقط




ملحوظه
* يجب فتح الملفات باستخدام برنامج Adobe Reader
للتحميل
من ميجاابلود
الجزء الاول
الجزء الثانى
من زيبشير
الجزء الاول
الجزء الثانى
تحميل كتاب الف ليلة و ليلة النسخة الاصلية للكبار فقط
قصص الف ليلة و ليلة - كتاب الف ليلة و ليلة النسخة الاصلية - الكتاب التاريجى الف ليلة و ليلة - اقدم القصص الاسطورية
حمل كتاب الف ليلة و ليلة النسخة الاصلية للكبار فقط
قمة الأدب العربى ودرته وتاجه على مر تاريخه
كتاب ألف ليلة وليلة
النسخة عبارة عن 4 مجلدات
هل سمعت عن علاء الدين والمصباح العجيب وهل سمعت عن السندباد
وهل سمعت وهل سمعت
كل ده كان من حكايات ألف ليلة وليلة
الكتاب اللى للأسف عندنا فى بلاد العرب مبيقدروش قيمة النوادر دى
ومعاناالنسخة الاصلية الممنوعة فى البلاد العربية
طبعة مطبعة بولاق 1935 والموجودة بمكتبة
جامعة تورنتو فقط ودا راجع لأننا مش بنقدر الحاجات دى للأسف
كان ممكن يتكتب على القصة للكبار فقط ويتم توزيعها
لكن احنا عرب تبقى الحاجة بتاعتنا والأجانب هما اللى يستفادوا بيها
ولو تعرفوا القصة دى بتعملهم أرباح قد ايه ليهم !!!!!! لأنهم ناس بتفكر
أسباب منعها
ان النسخة الاصلية هذه بها اباحية جنسية فى الوصف والسرد وهىأصلية بمعنى الكلمة
أى غير معدل عليها اطلاقا
ومن هنا تكتسب ايضا اهميتها
اذ انها تعتبر البكر بدون حذف
او تعديل او اضافة نضعها بين أيدى الأسود اليوم
وهى غير متوفرة فى الاسواق باى صورة
علشان كدة احنا بنطرح النسخة دى
للكبار فقط
ملحوظه
* يجب فتح الملفات باستخدام برنامج Adobe Reader
للتحميل
من ميجاابلود
الجزء الاول
الجزء الثانى
من زيبشير
الجزء الاول
الجزء الثانى
تحميل كتاب الف ليلة و ليلة النسخة الاصلية للكبار فقط
قصص الف ليلة و ليلة - كتاب الف ليلة و ليلة النسخة الاصلية - الكتاب التاريجى الف ليلة و ليلة - اقدم القصص الاسطورية
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
كتب الراحل محمود السعدنى رحمه الله
تسع كتب مره واحده للكاتب الساخر
" محمود السعدنى"
عناوين الكتب كالتالى
============
ابن عطوطه
الولد الشقي في السجن
الولد الشقي في المنفى
الولد الشقي
حكايات قهوة كتكوت
الطريق الى زمش
مصر من تانى
ملاعب الولد الشقى
وداعا للطواجن
الله يرحمك يا عم محمود يا سعدني
اضغط هنا للتحميل
باسوورد فك الضغط www.almodhesh.com
المصدر مجموعة كتب للكاتب الساخر "محمود السعدنى" http://forum.arabia4serv.com/t4479.html#ixzz0mzzO8L3t
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
" محمود السعدنى"
عناوين الكتب كالتالى
============
ابن عطوطه
الولد الشقي في السجن
الولد الشقي في المنفى
الولد الشقي
حكايات قهوة كتكوت
الطريق الى زمش
مصر من تانى
ملاعب الولد الشقى
وداعا للطواجن
الله يرحمك يا عم محمود يا سعدني
اضغط هنا للتحميل
باسوورد فك الضغط www.almodhesh.com
المصدر مجموعة كتب للكاتب الساخر "محمود السعدنى" http://forum.arabia4serv.com/t4479.html#ixzz0mzzO8L3t
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
Monday, May 3, 2010
قصة جماعية
قصة جماعية....حصريا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعضاء منتدانا الكريم
جئتكم اليوم بفكرة سرقتها من الدكتور احمد عشان مش عايزاه يشارك فيها
الموضوع اننا نكتب قصة جماعية نشارك فيها كلنا، اعضاء المنتدى، ما عدا الكتاب الرسميين الذين لهم حق التدخل من اجل التعليق والتشجيع لا اكثر
بمعنى اني مثلا اكتب الحلقة الاولى واختمها بموقف غامض ومشوق او مشكلة عويصة
فيجي عضو تاني يكتب الحلقة التانية تكون متسلسلة للاولى ويجي عضو ثالث يكتب الحلقة الثالثة بنفس الطريقة وهكذا
لكن لابد من مشاركة الجميع لو ببضعة اسطر
ملاحظة : غير مسموح للعضو ان يكتب حلقتين متتاليتين لكن متفرقتين ممكن ان لم يكن هناك متطوع ( احنا ضد الاحتكار هههه)
قلتم ايييييييييييه ؟
عموما انا هابدأ الحقة الاولى وربنا يسهل
ونبقى نختار كلنا عنوان للقصة
مرت أيام المؤتمر الستة التي اقيمت بالعاصمة بسلام، فأسرع هادي نحو هاتفه النقال محاولا الاتصال بعائلته للاطمئنان عليهم حيث أنه لم يستطع ذلك من قبل بسبب انشغاله الكبير بفعاليات المؤتمر كونه كان المنسق الاول بين بلده والبلدان المشاركة
ولأن عائلته تنام باكرا كان يفضل عدم ازعاجهم بالاتصال ليلا خصوصا وانه اعلمهم بعدم انتظار اتصاله بهم الى ان ينتهي من عمله
لم يكن اليوم السابع سوى اختتاما للدورة التي انتهت قبل صلاة العصر
ودع هادي بنفسه جميع الزوار والمشاركين في الدورة ثم انطلق الى غرفته في الفندق ليتصل بوالدته قبل ان يجمع اغراضه من اجل العودة الى منزله
كان هاتف المنزل يرن دونما مجيب فتذكر انه يوم الاحد وانهم مجتمعين كالعادة بمنزل جده
حمل اغراضه من الفندق وانطلق مسرعا نحو المطار قبل ان تفوته الطائرة التي كان موعدها حوالي الساعة السادسة والنصف
ولأن المسافة بالطائرة بين مدينته وبين العاصمة لا تتجاوز النصف ساعة فقد فكر في الذهاب مباشرة لبيت جده حتى يطمئن على الجميع مرة واحدة
وصل ولو بعد تأخير حصل في المطار، فاتجه مباشرة الى بيت جده
توقع انه سيجد الباب مفتوحا مثل العادة واطفال العائلة تجول وتصول بين ارجاء المنزل داخله وخارجه
لكن المفاجأة أنه ظل يطرق الباب حتى احمرت يداه دون جدوى
بدأت تساوره الشكوك في أن مكروها حدث لوالدته المريضة فانطلق بسرعة البرق نحو منزله وهو يتصل بهاتف المنزل الذي لم لكن يجيب عليه احدا
وصل بالفعل وقلبه يكاد ينفلت من بين ضلوعه
حاول فتح الباب لكن يداه اللتان كانتا ترتجفان من التوتر جعلت المفتاح يسقط منهما أكثر من مرة
زاد توتره لكنه أفلح في النهاية في الدخول للمنزل الذي اخذ يبحث بين ارجاءه عله يجد تفسيرا لما يحدث
لم يطل بحثه حتى اكتشف المفاجأة التي أوقفته مكانه وهو ينظر في كل الاتجاهات غير مصدق لما يراه
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعضاء منتدانا الكريم
جئتكم اليوم بفكرة سرقتها من الدكتور احمد عشان مش عايزاه يشارك فيها
الموضوع اننا نكتب قصة جماعية نشارك فيها كلنا، اعضاء المنتدى، ما عدا الكتاب الرسميين الذين لهم حق التدخل من اجل التعليق والتشجيع لا اكثر
بمعنى اني مثلا اكتب الحلقة الاولى واختمها بموقف غامض ومشوق او مشكلة عويصة
فيجي عضو تاني يكتب الحلقة التانية تكون متسلسلة للاولى ويجي عضو ثالث يكتب الحلقة الثالثة بنفس الطريقة وهكذا
لكن لابد من مشاركة الجميع لو ببضعة اسطر
ملاحظة : غير مسموح للعضو ان يكتب حلقتين متتاليتين لكن متفرقتين ممكن ان لم يكن هناك متطوع ( احنا ضد الاحتكار هههه)
قلتم ايييييييييييه ؟
عموما انا هابدأ الحقة الاولى وربنا يسهل
ونبقى نختار كلنا عنوان للقصة
الحلقة الاولى
مرت أيام المؤتمر الستة التي اقيمت بالعاصمة بسلام، فأسرع هادي نحو هاتفه النقال محاولا الاتصال بعائلته للاطمئنان عليهم حيث أنه لم يستطع ذلك من قبل بسبب انشغاله الكبير بفعاليات المؤتمر كونه كان المنسق الاول بين بلده والبلدان المشاركة
ولأن عائلته تنام باكرا كان يفضل عدم ازعاجهم بالاتصال ليلا خصوصا وانه اعلمهم بعدم انتظار اتصاله بهم الى ان ينتهي من عمله
لم يكن اليوم السابع سوى اختتاما للدورة التي انتهت قبل صلاة العصر
ودع هادي بنفسه جميع الزوار والمشاركين في الدورة ثم انطلق الى غرفته في الفندق ليتصل بوالدته قبل ان يجمع اغراضه من اجل العودة الى منزله
كان هاتف المنزل يرن دونما مجيب فتذكر انه يوم الاحد وانهم مجتمعين كالعادة بمنزل جده
حمل اغراضه من الفندق وانطلق مسرعا نحو المطار قبل ان تفوته الطائرة التي كان موعدها حوالي الساعة السادسة والنصف
ولأن المسافة بالطائرة بين مدينته وبين العاصمة لا تتجاوز النصف ساعة فقد فكر في الذهاب مباشرة لبيت جده حتى يطمئن على الجميع مرة واحدة
وصل ولو بعد تأخير حصل في المطار، فاتجه مباشرة الى بيت جده
توقع انه سيجد الباب مفتوحا مثل العادة واطفال العائلة تجول وتصول بين ارجاء المنزل داخله وخارجه
لكن المفاجأة أنه ظل يطرق الباب حتى احمرت يداه دون جدوى
بدأت تساوره الشكوك في أن مكروها حدث لوالدته المريضة فانطلق بسرعة البرق نحو منزله وهو يتصل بهاتف المنزل الذي لم لكن يجيب عليه احدا
وصل بالفعل وقلبه يكاد ينفلت من بين ضلوعه
حاول فتح الباب لكن يداه اللتان كانتا ترتجفان من التوتر جعلت المفتاح يسقط منهما أكثر من مرة
زاد توتره لكنه أفلح في النهاية في الدخول للمنزل الذي اخذ يبحث بين ارجاءه عله يجد تفسيرا لما يحدث
لم يطل بحثه حتى اكتشف المفاجأة التي أوقفته مكانه وهو ينظر في كل الاتجاهات غير مصدق لما يراه
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
حمل كتاب أرض النفاق ليوسف السباعي
كتاب أرض النفاق ليوسف السباعي
أعزائي قراء جريدة البشاير اهدى لكم اليوم كتاب ارض النفاق للكاتب الكبير يوسف السباعي للتحميل ..إضغط هنا لتحميل الملف
انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك
Subscribe to:
Posts (Atom)